الخميس، 14 يونيو 2012

لكلاً منَا وظيفــــــــــــة

حبيبتى فى الله

الحياة شـــــــــــاسعة واســـــــــــــــعة

ممتلئة بالطــــــــــــــــرقات والشـــــــــــــــوارع

هنـــــــــــــاك من يمشى سيراً على الأقدام

وآخر يركب الطائرة أو الباخرة أو غيـــــــــــرها

وهنــــــــــــــاك من يظل واقف مكانه ملتزم السكون



هكذا حالنـــــــــــــــا مع هذه الدنيا

منّا من يسعى ويجتهد ويفنى عمره فى خدمة دينه

يصلح بين الناس ............يتصدق للفقراء

يبنى مدرسة لتحفيظ القرآن ..... ينشأ دور أيتام

يتخذ من مجال العلم والبحث وسيلة لخدمة الدين والبشر

وغيــــــــــــــــــــرها الكثير والكثير من أعمال الخير

فكل هذه الأعمال تحتاج لبذل مجهود وصدق نوايا وإخلاص لله تعالى



ومنّا من يفضل الراحة واتخاذ أيسر وأسهل الطرق فى هذه الدنيا

يغلبه هوى نفسه عن بذل الجهد فى أفعال الخير .........

يفضل أن ينفق نقوده على متعه الشخصية وأصدقاء السوء

يشغل نفسه بتوافه الأمور ...........كسول ......لا يحب المذاكرة والتعب

ولا حول ولا قوة إلا بالله



ومنّا من يفضل الثبات على ما هو عليه .......... فهو مسلم

يؤدى فروضه الواجبة عليه من صلاة وزكاة وصوم وحج

ولكن..................

لا يسعى لخدمة دينه وخدمة الناس فى شئ

بل يفضل الوقوف عند هذا الحد ........ألا يعلم أن له وظيفة مخصص له فى هذه الدنيا؟!!!!!!!



أما الصنف الأول من البشر

فقد ركب قطارالعمر ثم توقف القطار عند محطة الحياة الدنيا .........ثم نزل منه

عرف ما له وما عليه ............. أتخذ أصعب الطرق ولكنها أفضلها .........

عرف أنه خُلق وله وظيفة تنتظره .............. فبذل لها طاقته وجهده وماله

فنهل من الدنيا الحسنات الوفيرة كما وعده الله إياها

ثم تركها لأنها زائلة وركب القطار مرة آخرى حتى وصل إلى المحطة النهائية وهى دار الخلد

فهنيئاً له الجنان ........



أما الصنف الثانى من البشر ................

فقد ركب قطارالعمر ثم توقف القطار عند محطة الحياة الدنيا .........ثم نزل منه

وجد الدنيا مليئة بالمتع والشهوات .........وجد عنده المال وكل سبل الراحة ..........

ولكنه تجاهل وظيفته الذى خُلق ..............ففضل الخوض فى متع الدنيا الزائلة

أشبع شهوات نفسه وفعل كل ما يحلو له ......ويا ليته سيبقى معه أبد الدهر

فقد آثر متع الدنيا على متع الأخرة ..........

فأخذ ينهل منها السيئات .............ولم يعلم أنه سوف يتركها لأنها محطة مؤقتها

وأنه سوف يركب القطار مرة أخرى حتى يصل ألى المحطة النهائية وهى دار الخلد وبئس قراره



أما الصنف الثالث من البشر .............

فماذا أقول !!!!!!!!!!!!!!!!!

قد فعل كل ما فُرض عليه ................. ولكنه تجاهل أن له وظيفة خُلق لها

فأبى أن يدعو غيره لدين الله ....... أبى أن ينفق ماله فى خدمة دينه ومساعدة غيره

أبى أن يعلّم غيره بما تعلّمه هو فى دنياه ................

فتخيلى معى ..............أذا لم يوجد عندنا علماء وشيوخ وأطباء ومهندسين ومدرسين وغيرهم

يقومون بواجباتهم على أكمل وجه ويبذلون الجهد والعطاء لخدمة دينهم ودنياهم .........

كيف سيكون حال الدنيا حينئذ ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

إذا لم يوجد دعاة ومحفظين للقرآن وغيرهم من أصحاب المهن الجليلة ...........

كيف سنتعرف على ديننا ونقوم بواجبنا ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!



أخيتى ..............

لكل منّا رسالة ومهمة عظيمة فى هذه الدنيا ............فلا تتجاهليها .........

فلا تتركى الدنيا ...............من قبل أن تنهلى من الحسنات

فهناك دار القرار ................ينتظرك .......... فهل أعددت له قبل فوات الآوان !!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق