عالمــــــــــــــــــــــــــــــنا مليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــئ
بالمتناقـــــــــــــــــــــــــــــــــــضات
وجـــــــــــــــــــــــوه ضاحكة وآخـــــــــــــــــــــــــــــــرى باكية
وجـــــــــــــــــــــــــــوه تفصحُ عمّا بداخلهـــــــــــــــــــــــــــــــا
ووجـــــــــــــــــــــــوه لا ترى منهــا سوء الزيف والكــــــــــــــذب
وجـــــــــــــــــــــــــوه ناضرة ينبض فى أوداجها الصـــــــــــــــدق
ووجــــــــــــــــــــــوه قد رُسم عليها معالم الخـــــــــــــــــــــــشب
قلــــــــــــــــــــــــــــــــوب ..............
يكاد صاحبهـــــــــــــــــــــــــــــــــــا أن ينطق بلـــسان حالهـــــا
وقلــــــــــــــــــــــــــــوب .............
تتنكر فى جلبــــــــــــــــــــــــــــــــاب الورع والذهــــــــــــــــــــد
عيــــــــــــــــــــــــــــــــون.............. ..
حــــــــــــــــــــــــارت نظراتها بين الصــــــــــــــدق والكذبــــــــ
وعيـــــــــــــــــــــــــــــون ..............
كالصقـــــــــــــــــر تصّوب نظراتها نحو الهــــــــــــــــــــــــدف
ولكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لمــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا هذا التناقض الغريــــــــــــــــــــــــــــــــب
لمـــــــــــــــــــــــــــــــــاذا هذا الزيغ والخـــــــــــــــــــــــــــــــــداع
وقد خُلـــــــــــــــــــــــــــــقنا على الفطرة السمحـــــــــــــــــــــــاء
لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا التلوّن كالحيــــــــــــــــــــــــــــــــــة
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــ معذورة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
إنها تحمى نفسها ..................إنها تريد أن تختبئ من الأعــــــــــداء
أما نحـــــــــــــــــــــــــن .................
فلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا التلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوّن
أهو ................للأختبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء؟؟!!!!!!!!
نـعــــــــــــــــــــــــــــ للأختباء ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
ولكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـن .................
أىّ نوع من الأختبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــاء؟!!
الأختباء من التقصير فى جنــــــــــــــــــــــــ الله ــــــــــــــــــب
فهؤلاء يختبئون ................... وراء كذبــــــــــــــــــــ وخداع
وراء صور مزيفة من الوجوه والقلــــــــــــــــــــــــوب والعيون
لأنهم يعرفون أنهم مقصــــــــــــ فى حق الله ـــــــــــــــــــــرون
ومعرضون عن الطريــــــــــــــــــــ الحق ـــــــــــــــــــــــــــــق
ولكــــــــــــــــــــــــــن لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا ..........؟؟؟
عـــــــــــــــــــــــزة وفخر و كــــــــــــــــــــــــــرامة ؟؟؟؟؟!!!!!!
لا وربــــــــــــــــــــــــــــــــــى
بل تهـــــــــــــــــــــــــــــــوان وذل وضعــــــــــــــ نفوس ــــــــف
فهذا يختبئ وراء منصب وجـــــــــــــــــــــاه ومــــــــــــــــــال
وأىّ ذل ..............من اتخذ من هؤلاء عــــــــــــــــــــــــــزّه
بل تصدّق ...............تجد العز والكرامة من عنـــ الله ــــــــد
وهذا يفتخر بعلمـــــــــــــــــه وشهاداتـــــــــــــــــــــــــــــــــه
وأىّ ذل ................... إذ لم ينفع بها غيـــــــــــــــــــــره
بل علّم غيرك ........... تجد العز والكرامة من عنــــ الله ــــد
((فاعتبروا يا أولى الأبصار ))
أخيتــــــــــــــــــــــــــــى ................عيشى كما أنتِ
بوجهك التى فُطرت علـــــــــــــــــــــــــــــــــيه
بقلبك الطاهر النقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
بصفاتك وأخلاقك التى ترجو بها رضا ربــــــــــك
أعلمى أن للشيطان مداخل للنفوس الضعيفة
فاحتــــــــــــــــــــــــــــــــــــرسى منه
وصـــــــــــــــــــــــــــــــــــونى نفسك
واحفظيـــــــــــــــــها وحصينيها منه
وأعلمى أن الدنيــــــــــــــــــــ فانية ــــــــــــــــا
وما خُلقنا إلا لهدف أسمـــــــــــــــــــــــــــــى
(( وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون ))
فالعبادة مع تقوى الله
هى الهدف الأسمى
والأمل المشود
الذى نسعى إليه
راجين رضا الله
وعفـــــــــــــــــــوه
سبحانك اللهم وبحمد , لا إله إلا أنت , نستغفرك ونتوب إليك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق