الخميس، 14 يونيو 2012

مهارة حوار + دعوة صادقة = نتيجة إيجابية




فلنقرأ سويا هذه القصة الهادفة



كان عبد الله رجلاً متحمساً لكن تنقصه بعض المهارات
خرج يوماً من بيته إلى المسجد لبصلى الظهر
مرّ أثناء الطريق بنخلة فى أعلاها رجل بلباس مهنته يشتغل بإصلاح التمر ..فتعجب عبد الله من هذا الذى ما أهتم بالصلاة وكأنه ما سمع أذاناً ولا ينتظر إقامة ...!!
فصاح به غضباً .. أنزل للصلاة
فقال الرجل بكل برود : طيب طيب
فقال عبد الله:عجّل ..صلّ يا !!
فصرخ الرجل : أنا !!
ثم انتزع عسيباً من النخلة ونزل ليفلق به رأسه ..
فغطى عبد الله وجهه بطرف ثوبه لئلا يعرفه وانطلق يعدو إلى المسجد ..
نزل الرجل من النخلة غاضباً .. ومضى إلى بيته وصلى وارتاح قليلاً ثم خرج إلى نخلته ليكمل عمله ..
دخل وقت العصر وخرج عبد الله إلى المسجد .. فمرّ بالنخلة فإذا الرجل فوقها ..فغيّر أسلوب تعامله ..
فقال عبد الله : السلام عليكم .. كيف الحال ..
قال الرجل : الحمدلله بخير
قال عبد الله : بشر !!كيف الثمر هذه السنة ؟
قال الرجل : الحمدلله
قال عبد الله : الله يوفقك ويرزقك ويوسع عليك ولا يحرمك أجر عملك وكدك لأولادك ..
ابتهج الرجل بهذا الدعاء .. فأمن على الدعاء وشكر ..
فقال عبد الله : لكن يبدو أنك لشدة انشغالك لم تنتبه إلى أذان العصر !!
قد أذّن العصر والإقامة قريبة فلعلك تنزل لترتاح وتدرك الصلاة وبعد الصلاة أكمل عملك .. الله يحفظ عليك صحتك .
فقال الرجل : إن شاء الله .. إن شاء الله
وبدأ ينزل ثم أقبل على عبد الله وصافحه بحرارة
وقال :أشكرك على هذه الأخلاق الرائعة .. أما الذى مرّ بى الظهر فيا ليتنى أراه لأعلمه من الحمار !!



أخوتى فى الله

أترون الفرق !

للدعوة فن ومهارة

وليس علم ومعرفة فقط

فمن جمع الأثنين فقد حاز خير الدنيا والآخرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق